في خطوة غير معهودة قررت السلطات الفرنسية القضائية إرسال احتجاج رسمي بالوسائل الدبلوماسية على قرار قضائي بإطلاق متهم بتقطع جثة فرنسي قبل الفرار نحو المغرب والاستقرار بمدينة المحمدية.
وكانت وسائل إعلام فرنسية كشفت اليوم أن السلطات الأمنية والقضائية الفرنسية توصلت إلى تحديد مكان المتهم المغربي في مدينة المحمدية، وأنها باشرت جميع إجراءات مذكرة البحث والاعتقال الدولية، وأن السلطات الأمنية المغربية تعاونت معها بشكل كبير وألقت القبض على المتهم بمدينة الدار البيضاء.
وأوردت وسائل الإعلام أن عناصر من الأمن الفرنسي كانت حاضرة لحظة اعتقال المتهم من قبل الشرطة المغربية، لكن دون أن تتمكن من استجوابه، مشيرة إلى أن الآمن المغربي عرض المتهم على النيابة العامة التي حققت معه في ظروف وملابسات رجوعه إلى المغرب وأطلقت سراحه.
