الـداودي فـي جـولـة فنيـة بالقـارات الثـلاث

أهلاً وسهلاً بك‫!‬ إذا كانت هذه أول زيارة لك، يمكنك متابعة آخر مواضيعنا عبر الإشتراك في صفحتنا على الفيسبوك و ذلك بالضغط على الزر

                                                                                                                                                                         يدشن الفنان الشعبي عبد الله الداودي اليوم (الجمعة) جولته الفنية الجديدة التي تهم عددا من الدول الأوربية والعربية ومن المنتظر أن تدوم بضعة أسابيع.
ويستهل الداودي جولته الفنية من إيطاليا التي من المنتظر أن يحل بها اليوم (الجمعة) حيث يحيي مجموعة من السهرات لفائدة الجالية المغربية المقيمة هناك، ثم ينتقل إلى بلجيكا وفرنسا وهولندا وكذا دبي بالإمارات العربية المتحدة ليختتم الجولة بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقال عبد الله الداودي، في حديث مع "الصباح"، إن مثل هاته الجولات الفنية هي ما يجعل الفنان الشعبي في المغرب مستمرا في العطاء الفني، وتجدد تواصله مع الجمهور. وأضاف صاحب "عيطة داودية" أن السهرات الفنية المباشرة تمكن الفنان الشعبي من اختبار جماهيريته ومدى تفاعل الجماهير مع ما يقدمه لهم، خاصة أن الفنانين الشعبيين المغاربة أضحى لهم حضور مميز في مختلف بقاع العالم بفضل الجاليات المغربية والعربية التي تحتضنهم وترحب بهم أينما حلوا وارتحلوا.
وواصل الفنان الشعبي حديثه بقوله إن نشاطه الفني لا يقتصر فقط على الجولات الفنية واجترار أغانيه القديمة، بل إنه حريص على تقديم الجديد في كل مناسبة.
وفي هذا السياق كشف الداودي أنه انتهى من تسجيل ألبومه الجديد الذي اختار له عنوان "نساي دموعي" والذي سيرى النور نهاية شهر أكتوبر الجاري.
الألبوم الجديد يتضمن 8 أغان من بينها الأغنية التي يحمل الألبوم اسمها، إضافة إلى أغان أخرى مثل "هضرو كيف بغيتو" و"فين كنتي" و"الفلوس كاتخاصم" إضافة إلى إعادة تقديمه عيطة "خربوشة" بأسلوب جديد بناء على رغبة الجمهور الذي يطلبها منه في الكثير من السهرات.
وذكر الداودي أنه حافظ في ألبومه الجديد على المواضيع نفسها التي اعتاد أن يتطرق إليها في أغانيه وفي الغالب تكون ذات صبغة عاطفية واجتماعية كما تتناول بعض المعيش اليومي للمغاربة بتعابيرها الدارجة دون مراوغة أو تنميق، كما أنه تعامل في جل أغاني الألبوم مع كاتب كلمات مختص في النوع من الأغاني اسمه سعيد روماني.
وأردف الداودي قائلا إنه يحرص على إصدار ألبومات غنائية على الأقل مرة واحدة في السنة، رغم أن هذه العملية لم تعد مجدية من الناحية المادية بالنسبة إلى الفنان الشعبي، أو الفنان المغربي عموما، في ظل غياب المنتجين بسبب القرصنة، إلا أنه في المقابل تجدد الاتصال مع الجمهور الذي يتعطش دائما إلى كل جديد فني.
ولم يخف صاحب "حبك جابني بالليل" تعلقه بالتراث الشعبي المغربي، الذي يحرص على النهل منه وإعادة تقديمه بأسلوب جديد، دون أن يظل أسيرا له أو ينسيه أنه مطالب بتقديم جديده الخاص.


Facebook

0 التعليقات

شارك بتعليقك

Topics:
الصفحة الرئيسية | جميع الحقوق محفوظة ل موقع علوة يتحدى الملل | 3elwa Yt7dy El-Malel © 2012 | تصميم الفرعون المصري