وكشفت مصادر مطلعة لـ «الصباح» أن المتهمين، المقيمين بحي التشارك، كانا يستهدفان الطالبات مستغلين مرورهن من مكان خال من المارة وقليل الإنارة، إذ يشهران في وجوههن سيوفا ويهددانهن بالقتل أو تشويه وجوههن إذا لم يستجبن لطلباتهما المتمثلة في سرقة ما بحوزتهن من مبالغ مالية وهواتف محمولة.
وأقر المتهمان أنهما نفذا العديد من العمليات بالطريقة نفسها، مضيفين أنهما كانا يستهدفان الطالبات لعلمهما المسبق أنهن يصبن بالذعر بعد أن يتم تهديدهن بسلاح أبيض، كما أنهن لا يبدين أي مقاومة.
وجاء إيقاف أحد المتهمين بعد أن شك ضابط شرطة، كان رفقة فرقة أمنية، في تحركاته، إذ كان يلوذ بالفرار بسرعة حاملا شيئا في يده، لتتعقبه عناصر الشرطة، قبل أن تتمكن من إيقافه رغم محاولاته الهرب، وبعد تفتيش أولي بالمكان عثرت بحوزته على هاتف محمول، ليتم استفساره عن الأمر، غير أنه نفى قيامه بالسرقة، مؤكدا أن الهاتف يخصه.
واستفسرت عناصر الشرطة المتهم عن آخر رقم هاتفي اتصل به، حتى يتسنى التأكد من صدق كلامه، غير أنه عجز عن تحديد هوية صاحب الرقم، لتعيد عناصر الشرطة الاتصال به، فأجابت فتاة أكدت أنها تعرضت للسرقة رفقة صديقتها من قبل أحد الأشخاص، وأنه سرق هاتف صديقتها، قبل أن يلوذ بالفرار بعد أن عاين شخصين قادمين نحوهما.
وكشف المتهم، بعد اصطحابه إلى مركز الأمن، هوية شريكه وكذا محل إقامته لتنتقل عناصر الشرطة رفقته إلى حي التشارك حيث ضربت حراسة على المنزل قبل أن توقفه، ليعترف بدوره بالمنسوب إليه، مؤكدا أنه نفذ العديد من عمليات السرقة التي استهدفت الطالبات وكذا بعض الفتيات العاملات بالحي الصناعي.
وكشف تنقيط المتهمين أنهما من ذوي السوابق القضائية في مجال السرقة والضرب والجرح بالسلاح الأبيض، إذ سبق أن أدينا بعقوبات حبسية، كما كشف التنقيب في الشكايات التي توصلت بها مختلف المصالح الأمنية أن العديد من الأشخاص تقدموا بشكايات تتضمن أوصافهما والطريقة نفسها التي نفذا بها العملية.
الصديق بوكزول
