حملة تضامنية مع الطفل “براء” المحروم من الحركة الانتقالية المرضية

أهلاً وسهلاً بك‫!‬ إذا كانت هذه أول زيارة لك، يمكنك متابعة آخر مواضيعنا عبر الإشتراك في صفحتنا على الفيسبوك و ذلك بالضغط على الزر


حملة تضامنية مع الطفل “براء” المحروم من الحركة الانتقالية المرضية

عبرت العديد من الجمعيات والحساسيات السياسية والنقابية والحقوقية بتاونات عن تضامنها المطلق مع الطفل ” براء”، الذي تم حرمان والديه من الحركة الانتقالية لأسباب صحية لسنة 2013، التي أعلنت عنها وزارة التربية الوطنية بتاريخ 06 دجنبر المنصرم، وهي النتائج التي  أثارت موجة غضب في صفوف بعض الأساتذة، الذين لم يستفيدوا من الانتقال للموسم القادم لظروفهم أو ظروف ذويهم الصحية.

ومن أبرز الحالات حالة الطفل الرضيع “براء بنعمر” الذي يعاني منذ ولادته من قصور كلوي حاد جعله من مرتادين المصحات الطبية بالرباط ومكناس وكافة المستشفيات المتخصصة.  وعلى الرغم من ذلك كان لوزارة التربية الوطنية رأي آخر، كان سببا في استمرار عذاب أسرته، التي ينتسب طرفيها لقطاع التعليم بالتنقل من تاونات إلى مكناس ومنها الرباط من أجل إجراء التحاليل الشبه أسبوعية وتلقي العلاجات.

الطفل “براء” خضع لثلاث علميات جراحية على مستوى الكلي، ومع ذلك تعتبره وزارة التربية الوطنية  واللجنة الطبية المعتمدة من لدنه، حسب رأي الجهات المتضامنة، على أنه طفل سليم معافى وليس هناك داع مقنع أو مبرر موضوعي لتقريب ذويه من المصالح الطبية التي أوكل لها تتبع حالته الحرجة.

والدا الطفل “براء” الأستاذان حسناء بوزاوية و محمد بنعمر العاملان بمدينة تاونات، يخبران الرأي العام أنهما مستعدان لإجراء أي فحص تطلبه اللجنة الطبية أمام استحالة الاستمرار في التنقل بين تاونات ومكناس والرباط للعلاج هناك.

وفي تصريح للجريدة أكد والدا الطفل ” براء”، أنهما يجهلا لحد الآن سبب رفض الوزارة طلبهما رغم إصابة ابنهما بمرض حاد أثار عطف حتى اللجنة الطبية، التي عاينت حالته عن كثب، وأكدت على ضرورة انتقاله للاستفادة من العلاج والمتابعة الطبية، مضيفين أنهما راسلا  كل من المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ومنظمة اليونسكو ومنظمة الأمم المتحدة ووزارة الأسرة والتضامن، قصد الإنصاف وتمتيع  طفلهما  بحقه في العلاج .

وحسب بيان لوزارة التربية الوطنية ليوم الجمعة 6 دجنبر 2013، فقد أسفرت نتائج عملية معالجة طلبات الانتقال لأسباب صحية لسنة 2013 عن قبول وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ل 183 حالة يعاني أصحابها من مرض حاد يصعب علاجه على الصعيد الإقليمي، سيتم تلبية طلبهم في الانتقال ابتداء من الدخول التربوي المقبل، وذلك حفاظا على حقوق التلاميذ في تمدرس قار ومستمر طيلة الموسم الدراسي.

كما أسفرت ذات النتائج عن وجود 44 حالة يعاني أصحابها من أمراض مزمنة، سيتوصل المعنيات و المعنيين بالأمر برسائل فردية تدعوهم إلى استكمال ملفاتهم وتقديم الوثائق الضرورية للاستفادة من رخص مرضية متوسطة أو طويلة الأمد.




Facebook

0 التعليقات

شارك بتعليقك

Topics:
الصفحة الرئيسية | جميع الحقوق محفوظة ل موقع علوة يتحدى الملل | 3elwa Yt7dy El-Malel © 2012 | تصميم الفرعون المصري