ويدشن هذا التنظيم الجديد لسلسلة من التغييرات الهيكلية التي تدخل في إطار عملية نظام التكامل بين وسيلتي النقل الحضري في المدينة، وهي الحافلات والتراموي. وسيضع هذا المشروع، الذي يعتبر على قدر كبير من الأهمية، أرضية لصورة جديدة للنقل الحضري في جهة الدار البيضاء الكبرى، التي ستعرف إمكانيات متقدمة من أشكال وطبيعة التنقلات، متمثلة في إمكانيات الربط بين حافلة وأخرى وبين الحافلات والتراموي.
ويأتي تفعيل نظام التذاكر الإلكترونية ليحل محل التذاكر الورقية التي يقوم القابض ببيعها حاليا في إطار تحقيق التجانس المطلوب بين نظام التذاكر الإلكترونية المعمول به على مستوى خط التراموي، وذلك الذي سيتم تثبيته من طرف نقل المدينة.
