وكشف مسؤول بالجمارك لـ «الصباح» عن الترتيبات التي تتخذ قبل إتلاف الكمية مؤكدا، أن إدارة الجمارك تبعث بإرسالية إلى النيابة العامة تخبرها بعزمها إتلاف بعض المحجوزات، خاصة في ما يتعلق بالمخدرات والسجائر، لتحدد بعد ذلك بتنسيق مع اللجنة المحلية المكونة من ممثلي السلطات تاريخ ومكان تنفيذ عملية الإتلاف، مضيفة أن ذلك غالبا ما يكون بمكان بعيد عن المناطق السكنية.
ويطلع وكيل الملك أو أحد نوابه على محاضر حجز كميات السجائر، ويعاين السلعة المحجوزة بمستودع تابع لإدارة الجمارك، حتى يتأكد من مطابقة المحجوز للأرقام المدونة في المحاضر، تفاديا لتلاعبات في الكميات المحجوزة.
وعملت اللجنة على إتلاف كمية أخرى من «المعسل» تقدر بـ 343 كيلوغراما والتي سبق لعناصر الشرطة والدرك الملكي أن حجزتها خلال عمليات مداهمة مقاه تقدم الشيشة لزبنائها دون ترخيص.
ويطلع وكيل الملك أو أحد نوابه على محاضر حجز كميات السجائر، ويعاين السلعة المحجوزة بمستودع تابع لإدارة الجمارك، حتى يتأكد من مطابقة المحجوز للأرقام المدونة في المحاضر، تفاديا لتلاعبات في الكميات المحجوزة.
وعملت اللجنة على إتلاف كمية أخرى من «المعسل» تقدر بـ 343 كيلوغراما والتي سبق لعناصر الشرطة والدرك الملكي أن حجزتها خلال عمليات مداهمة مقاه تقدم الشيشة لزبنائها دون ترخيص.
